close
هكذا قتل أيوب حسب رواية العائلة و موقوفين في نفس المركز

هكذا قتل أيوب حسب رواية العائلة و موقوفين في نفس المركز

هكذا قتل أيوب حسب رواية العائلة و موقوفين في نفس المركز


أغادر للتو منزل الفقيد أيوب.

ايوب يعيش في جمهورية التشيك، متزوج و له إبن عمره 4 سنوات.
لم يزر تونس منذ أكثر من سنتين.

حسب رواية العائلة و شهود عيان و موقوفين في نفس المركز ساعة وصوله :

أوقفتهم شرطة المرور، رفض المرحوم أن يرافقهم قبل أن يعلم سبب إيقافه.
طلبت الشرطة تعزيز، جاء التعزيز، ضربوه، حطوله المونوت و ركبوه.

كيف وصلوا للمركز، رفض انه يهبط من الكرهبة، عنفوه، ضربوه بالبروتكان و كركروه تكركير، في مدخل المركز ضربوه بالغاز في وجهه مباشرة، إختنق و فارق الحياة.

فلنكن واضحين : النائب ليس قاضيا و لا محققا و لا يتدخل في القضاء.
لماذا تنقلت و زرت العائلة إذا؟
 الرسالة سياسية بالأساس!

في بلداننا مازلنا نعيش بعقلية أن الدولة لا تخطئ، و يصعب لمواطن أعزل أنه ياخذ حقه من الداخلية، بأجهزتها و طريقة عملها و نقاباتها الي وصلت قبل تقتحم محاكم و تخرج موقوفين.

غياب التوازن بين "الدولة" ممثلة في اقوى أجهزتها و "المواطن" يعيق الوصول إلى العدالة.. و الأمثلة أكثر من أن تحصر.

تبني نائب و أتمنى عدد من النواب و لم لا لجنة التونسيين بالخارج في البرلمان للقضية (سأسعى بما أقدر لذلك) ربما يكون وسيلة للوصول إلى العدالة و ما تتغمش الحكاية : سمعت حديث عن overdose مخدرات، و انه حبوا يلصقوها في أصحابه ضربوه، و لم يخيب بيان الداخلية ضني.

رواية العائلة، نقلتها كما سمعتها.
و هذه إلتزاماتي : أحاول بما أقدر و بما يسمح لي القانون، أن تكون هنالك ارضية سانحة لتحقيق العدالة و لا شيء غير العدالة و أن تتبنى لجنة التونسيين بالخارج في البرلمان الموضوع.

المصدر : الصفحة الرسمية للنائب ياسين العياري على فيسبوك

شارك الموضوع إذا أعجبك :